ارتفع النفط ليخترق حاجز 100 دولار للبرميل مع قيام مزيد من كبار المنتجين في الشرق الأوسط بخفض الإنتاج، وبقي مضيق هرمز شبه مغلق، في حين هددت الولايات المتحدة بتصعيد الصراع الذي قلب أسواق الطاقة رأساً على عقب.
فقد قفز خام "برنت" بنسبة تصل إلى 20 بالمائة ليصل إلى 111.04 دولار للبرميل عند الافتتاح، بينما صعد خام "غرب تكساس" الوسيط بنسبة تصل إلى 22 في المئة. وقد بدأت الإمارات العربية المتحدة والكويت في تقليص الإنتاج مع امتلاء المخزون بسرعة نتيجة إغلاق مضيق هرمز. وبدأ العراق بإيقاف الإنتاج الأسبوع الماضي.
يقول محللون إن الحرب في الشرق الأوسط لا تخف حدتها بعد أكثر من أسبوع على الضربات الأميركية و"الصهيونية" على إيران، إذ أدى توقف الشحن عبر هرمز، وهو ممر مائي ضيق يعالج عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي والهجمات على البنية التحتية للطاقة إلى رفع أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي.
وقال رئيس شركة "ليبو أويل أسوشيتس" آندي ليبو "قد يكون المستوى النفسي للنفط عند 100 دولار مجرد هدف سعري قصير المدى في طريقه إلى مستويات أعلى مع استمرار الصراع، إذ يتم تقليص الإنتاج مع امتلاء المخزون لأن السفن لا تستطيع التحميل".
هاجمت إيران أكثر من 12 دولة منذ بدء الحرب بينها وبين الولايات المتحدة و"الكيان المحتل"، مما أثار مخاوف من أزمة تضخم. وقفزت أسعار البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى لها منذ اوت 2024، مما يشكل تحدياً كبيراً للرئيس دونالد ترمب وحزبه في انتخابات التجديد النصفي في وقت لاحق من هذا العام.
مع ذلك يواصل ترمب دفع الحرب قدماً، وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال إن الولايات المتحدة ستدرس ضرب مناطق ومجموعات في إيران لم تكن تُعد أهدافاً سابقاً. وجاءت التصريحات بعدما تعهد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بعدم التراجع.
تم النشر في 09/03/2026
